أعراض و أسباب السرطان والعلاجات الحديثة

أسباب-السرطان-و-طرق-علاجه

أعراض و أسباب السرطان والعلاجات الحديثة

أعراض و أسباب السرطان والعلاجات الحديثة ؛السرطان هو نمو بعض الخلايا الضارة وانتشارها بشكل لا يمكن التحكّم فيه. وبإمكان هذا المرض إصابة كل أعضاء الجسم تقريباً.

وغالباً ما تغزو الخلايا المتنامية النُسج التي تحيط بها، ويُمكن تجنب  العديد من السرطانات بتجنّب التعرّض لعوامل الأخطار الشائعة مثل دخان التبغ.

كما يُمكن علاج نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الكيميائية خصوصاً إذا تم الكشف عنها في مراحل مبكّرة.

ويصيب السرطان مختلف المراحل العمرية ولكن تزداد مخاطره كلما تقدم الشخص فى العمر.

 

الأورام – السرطان – تنقسم إلى نوعان وهما:

 

  • الأورام الحميدة:
    وتكون مغلفة بنسيج ليفي وغير قابلة للإنتشار وغالبًا لا تعود للظهور مرة أخرى بعد اتمام الشفاء منها.
    ويتم إزالة هذا النوع من الورم عن طريق التدخل الجراحى وخاصة عندما تكون كبيرة الحجم أو أنها تشكل عبئاً على العضو المصاب أو الأعضاء القريبة منها،
    مما يعوق عملها بشكل طبيعى و فى بعض الأحيان قد يتحول الورم الحميد إلى ورم خبيث.

 

  • الأورام الخبيثة:
    هي النمو والإنقسام الخلوي الذي يحدث للخلايا بشكل غير طبيعي ودون توقف فتطغى على العضو المصاب.
    كما أن لها القدرة على الأنتشار إلى أعضاء أخرى من الجسم مثل: الجهاز الدموي والجهاز الليمفاوي.
    وهناك أنواع كثيرة من الأمراض السرطانية التى تختلف بإختلاف النسيج المكون لها مثل:  سرطان الدم النقوي (اللوكيميا) وسرطانات الثدى والكبد.
أسباب-السرطان-و-طرق-علاجه
أسباب-السرطان-و-طرق-علاجه

أعراض الإصابة بالسرطان:

  • هناك أعراض عامة مثل: الفقدان الواضح فى الوزن وتعب و إرهاق وفقدان للشهية والتعرق الغزير وخصوصاً أثناء الليل.
  • وهناك أعراض موضعية مثل: ظهور كتل صلبة أو تغيرات في شكل سطح الجلد الخارجى.
  • وهناك أعراض تدل على الانتشار الزائد للسرطان: كحدوث تضخم في الغدد الليمفاوية المختلفة في الجسم أو تضخم في الكبد أو الشعور بآلام في العظام.

 

أعراض و أسباب السرطان والعلاجات الحديثة:

إن من أسباب تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية هو التعرض لبعض العوامل المسرطنة مثل:

  • الأصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية مثل العدوى الناتجة عن التهاب الكبد الوبائى (ب) أو (ج).
  • التدخين بشراهة.
  • التعرض المستمر للأشعة الضارة.
  • المركبات الكيميائية المسرطنة مثل الأسبستوس الذى يُستخدم فى مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية.
  • تناول المشروبات الكحولية.
  • العوامل الوراثية.
  • بعض أنواع المبيدات الحشرية.

 

طرق علاج الأورام السرطانية:

حيث يوجد أنواع عديدة يكون الهدف منها هو إزالة الورم السرطاني من الجسم مع مراعاة عدم تدمير الأعضاء السليمة وهى:

  • العلاج الجراحي:
    حيث أن السرطنات الصلبة يمكن التخلص منها عن طريق إزالتها بالجراحة ولكن عند إنتشار السرطان وانتقاله إلى أماكن أخرى فى الجسم قبل إجراء العملية الجراحية تنعدم فرص إزالة الورم.
  • العلاج الإشعاعي:
    هو استخدام قدرة الآشعة في تفكيك أو تقليص أعداد الخلايا السرطانية ويتم استخدام الآشعة على الجسم من الخارج وهو ما يسمى بعلاج حزمة الأشعة الخارجي أو يتم استخدامه داخل الجسم عن طريق العلاج المتفرع، حيث يكون تأثير العلاج الإشعاعى تأثير موضعي ويكون مقتصر على المنطقة المراد علاجها فقط.
  • العلاج الكيميائي:
    هو العلاج بالأدوية الكيميائية القادرة على تدمير الخلايا السرطانية ويعبر مصطلح “علاج كيميائى” عن أستخدام أدوية سامة للخلايا المتميزة بالإنقسام السريع حيث أنها غير محددة الهدف فمن الممكن أن تستهدف الخلايا السرطانية والخلايا السليمة معًا ولكن الخلايا السليمة قادرة على إستعادة نشاطها مرة أخرى.
  • العلاج المناعي:
    مُصمم لتقوية الجهاز المناعي في جسم المريض للقضاء على الخلايا السرطانية، وتعمل الطرق الحالية على توليد رد مناعي ضد السرطان مثل إستخدام عصوية كالميت جيران داخل المثانة لمنع سرطان المثانة.
  • العلاج الهرموني:
    يُمكن أن يتوقف نمو بعض الخلايا السرطانية عن طريق العلاج الهرموني مثل: سرطان الثدي والبروستاتا. فقد تتأثر الخلايا السرطانية بهذا النواع من العلاج ويكون إزالة أو تعطيل التستوستيرون أو الاستروجين من أهم فؤائد العلاج.
  • العلاج الجيني:
    إن العلاج باستخدام الجينات يُعد من أهم الاستراتيجيات الحديثة التى تُستخدم في مكافحة السرطان وتظهر أهميته مع تعريف أمراض السرطان بكونها أمراض جينية حتى تساعد الباحثين فى كيفية البحث عن إصلاح الجينات المعطوبة. ويتم ذلك بأشكال عديدة منها وضع الجين السليم فى غطاء فيروسي أو فى جسيمات شحمية موجبة الشحنة أو عن طرق كهربة الخلايا السرطانية وإرغامها على فتح مسامها لتساعد على إمتصاص الجين السليم داخلها.

العناية بالمرأة

شارك المقالة على السوشيال ميديا